محيي الدين محمد شيخ زاده

18

حاشيه محيى الدين شيخ زاده على تفسير القاضي البيضاوي

الأصنام لعبدتهم ؟ إِنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ لَيُسَمُّونَ الْمَلائِكَةَ أي كل واحد منهم . تَسْمِيَةَ الْأُنْثى ( 27 ) بأن سموه بنتا وَما لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ أي بما يقولون . وقرىء بها أي بالملائكة أو التسمية إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً ( 28 ) فإن الحق الذي هو حقيقة الشيء لا يدرك إلا بالعلم والظن لا اعتبار له في المعارف الحقيقية وإنما العبرة به في العمليات وما يكون وصلة إليها . فَأَعْرِضْ عَنْ مَنْ تَوَلَّى عَنْ ذِكْرِنا وَلَمْ يُرِدْ إِلَّا الْحَياةَ الدُّنْيا ( 29 ) فأعرض عن دعوته والاهتمام بشأنه فإن من غفل من اللّه وأعرض عن ذكره وانهمك في الدنيا بحيث كانت منتهى همته ومبلغ علمه لا